موقع دكتور أيمن يونس

موقع يهتم بفنون مارشال أرت وعلاقتها بعلوم الرياضة


    إستراحة مع قمر ليلنا وشمس نهارنا وحبيب رب العالمين(ص)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    إستراحة مع قمر ليلنا وشمس نهارنا وحبيب رب العالمين(ص)

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مايو 11, 2010 4:35 pm

    صورة حقيقية مجسمة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    بســم الله الرحمــــن الرحيـــــــــــــــــــــــم

    " طه(1) ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى (2) إلا تذكرة لمن يخشى (3) تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى (4) الرحمن على العرش أستوى "
    صدق الله العظيم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الحاجــــــب :-
    ــــــــــــــــــــــــ
    أزج الحواجب ،سوابغ فى غير قرن ، بينهما عرق يدره الغضب ( ومعنى أزج أى طويل الحاجبين ، وسبوغهما إلى مؤخر العين – أغر ، أبلج ، حتى كأن بينهما الفضة المخلصة ، ( أغر ،أبلج ، أى لايوجد شعر مابين الحاجبين ، أملس ، ناعم ) .

    الفــــــــــم :-
    ــــــــــــــــــــ
    ضليع الفم ( أى عظيم الفم ) – حسن المضحك – أحسن عباد الله شفتين ، وألطفه ختم فم .

    الكفيــــــــن :-
    ـــــــــــــــــــــــ
    برح الراحة ، شئن الكفين – ضخم الكفين – كفه ألين من الخز ، وكأنها كف عطار طيبا – قال أنس رضى الله عنه : مامسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبى (ص) وقال أبى جحيفة رضى الله عنه : خرج الرسول (ص) بالهاجرة إلى البطحاء .. وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم ، قال : فأخذت بيده فوضعتها على وجهى ، فإذا هى أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك - قال جابر بن سمره رضى الله عنه : صليت مع الرسول (ص) صلاة الأولى ، ثم خرج على أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدى أحدهما واحدا واحدا قال : وأما أنا فمسح خدى قال : فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من كونة عطار .

    الأسنــــــان :-
    ـــــــــــــــــــــ
    أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رئى كالنور يخرج من بين ثناياه ، ( أى يوجد فلقه أو فلجه مابين سنتيه الأماميتين ) – براق الثنايا – أفلج الأسنان أشنبها ( والشنب أن تكون الأسنان متفرقةفيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنه حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذى يكون أسفل الأسنان ، كأنه ماء يقطر من تفتحه وطرائقه) – إبتسامته مثل البرد المنحدر من متون الغمام ( أعماق السحاب ) ، فإذا أفتر ضاحكا يكون مثل سناء البرق إذا تلألأ .

    الأنـــــــف :-
    ــــــــــــــــــــ
    أفنى الأنف – أفنى العرنين ( والعرنين هو مستوى الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم) .

    الأذنين والسمع :-
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    تام الأذنين – قال زيد بن ثابت رضى الله عنه : " بينما النبى (ص) فى حائط لبنى النجار على بغلة له ، ونحن معه ،إذ حادت به وكادت تلقيه ، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال:"من يعرف أصحاب هذه الأقبر"؟ فقال رجل : أنا .. قال : " فمتى مات هؤلاء ؟ " قال : ماتوا على الإشراك . فقال :" إن هذه الأمة تبتلى فى قبورها . فلولا أن لاتدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذى أسمع منه " . ــــ وقال أبى رافع رضى الله عنه : بينما أنا مع رسول الله (ص) فى بقيع الغرقد ، أمشى خلفه إذ قال : " لاهديت .. لا هديت .. " قال أبو رافع : فالتفت فلم أر أحدا ، فقلت يارسول الله ماشأنى ؟ قال : " لست أياك أريد ، ولكن أريد صاحب القبر ، يسأل عنى فيزعم أنه لايعرفنى " .

    العينيـــــــن :-
    ـــــــــــــــــــــــ
    عظيم العينين – هدب الأشفار ( طويل الرموش )مشرب العينين بحمرة ( أى هى عروق رقاق ، وهى من علاماته (ص) فى الكتب السالفة ، أدعج العينين ( أى شديد سواد العينين ) – أسود الحدقة –أكحل العينين – وقال عيسى بن مريم عليه السلام بوحى من الله جل جلاله : " صدقوا النبى العربى الأنجل العينين " . ( ومعنى الأنجل أى ذو العيون الواسعة ) .

    المناكــــــب :-
    ــــــــــــــــــــــــ
    بعيد مابين المنكبين – ضخم المناكب – كان إذا وضع رداءه على منكبيه ، فكأنه سبيكة من فضة – جليل المشاش والكند ( ومعنى المشاش أى رؤوس المناكب ، والكند هو مجتمع الكتفين ) .



    الصـــــوت :-
    ـــــــــــــــــــ
    كان فى صوته صهل – قالت أم هانىء بنت أبى طالب رضى الله عنها :- أنى كنت لأسمع صوت رسول الله (ص) وأنا على عريشى ( أى سريرى ) يعنى قراءته فى صلاة الليل .

    العنـــــق :-
    ــــــــــــــــ
    كان عنقه (ص) أبريق فضه – كان أحسن عباد الله عنقا لاينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ماظهر من عنقه للشمس والرياح ، فكأنه أبريق فضة يشوبه ذهبا ، يتلألأ فى بياض الفضة ، وحمرة الذهب ، وماغيب الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر .

    الصــــــدر :-
    ــــــــــــــــــــــ
    سواء البطن والصدر ( أى مستوى بدون كرش ) –عريض الصدر – عريض الصدر ممسوحة كأنه المرايا فى شدتها وأستوائها ، لايعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول مابين لبته الى سرته ، شعر منقاد كالقضيب ، لم يكن فى صدره ولا بطنه شعر غيره . – ضخم الهامه ، حسن اللمه ،فى صدره دفو .

    البطـــــــن :-
    ـــــــــــــــــــ
    كان للرسول (ص) عكن ثلاث ، يغطى الإزار منها واحدة وتظهر ثنتان – أبيض الكشحين ( والكشحان هما الخصر ) .

    الأذرع :-
    ـــــــــــــ
    عظيم الساعدين – أشعر الذراعين – طويل الذندين – رحب الراحة – سبط القصب – كل عظم ذى مخ مثل الذراعين والساقين والعضدين ، وسبطهما ( أى أمتدادهما ) .

    الأصابــــع :-
    ـــــــــــــــــــــ
    سائل الأطراف ( أى طوال وليست منعقدة ) – سبط الأظفار – سائل الأطراف كأن أصابعه قضبان فضة .

    الســـــــرة :-
    ــــــــــــــــــــــ
    دقيق المسربه له شعر من لبته إلى سرته يجرى كالقضيب ، ليس فى صدره ولا بطنه شعر غيره – كان من نحره الى سرته مثل الخيط الأسود شعرا .

    السيقـــان :-
    ـــــــــــــــــــ
    كان فى ساقيه حموشه ( والحموشة هى الدقة – عبل ماتحت الإزار من الفخدين والساق – ساقيه كالجمارة – ترى عظمة ساقه إذا أتزر ( أى ترى عظمة الساق من تحت الإزار أو العباية ) .

    جمــال النبى :-
    ــــــــــــــــــــــ
    قال جابر بن سمرة رضى الله عنه : رأيت رسول الله (ص) فى ليلة أضحيان ( أى ليلة مضيئة مقمرة ) وعليه حلة حمراء ، فجعلت أنظر أليه وإلى القمر .. قال فهو فى عينى أحسن من القمر –
    لو رأيت وجهه كأنك رأيت الشمس طالعة – إذا تكلم رئى النور يخرج من بين ثناياه – كأنما الشمس تجرى فى وجهه – أحسن الناس وجها ، وأحسنهم خلقا ، ليس بالطويل البائن ، ولا بالقصير – أبيض مليحا مقصدا – فخما مفخما ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر .أبيض مشربا بياضه حمرة – كأن العرق فى وجهه اللؤلؤ لايوجد قبله ولابعده .

    اللــــون :-
    ــــــــــــــــــ
    ليس بأبيض أمهق ولا أدم – أبيض مستنير مشرق ، وهو أحسن الألوان – أبيض تعلوه حمرة – أبيض وبياضه الى السمرة – أحسن الناس وجها وأنورهم لونا – أبيض كأنما صيغ من فضة .

    القدميـــــن :
    ـــــــــــــــــــــــ
    ضخم القدمين – شئن القدمين – خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ، ينبو عنهما الماء ، شئن الكفين والقدمين ( وخمصان الأخمصين بالقدم هو مابين صدرها وعقبها وهو الذى لايلتصق الأرض من القدمين " أى منطقة الفلات فوت " ومسيح القدمين أى أنهما ملساوان ليس فى ظهورهما تكسر .

    الظهـــــــر :-
    ـــــــــــــــــــــ
    كان ظهره كسبيكة من فضة – واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة – طويل مسربة الظهر ( والمسربه هى الفقار الذى فى الظهر من أعلاه إلى أسفله ).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أدعو الله أن أكون قد وفقت فى نقل صورة الرسول الكريم الجميل (ص ) ، إمام المرسلين ، وخاتم النبيين ، النبى الأمى الأمين ، محمد بن عبدالله ، رسول رب العالمين ، عليه وآله وصحبة أفضل الصلاة والسلام .

    منقول للمتعة
    د/أيمن يونس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 11:51 pm