موقع دكتور أيمن يونس

موقع يهتم بفنون مارشال أرت وعلاقتها بعلوم الرياضة


    الأعصاب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    الأعصاب

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مايو 11, 2010 4:20 pm

    الأعصـــــــــــــاب



    مقدمــــــــة:

    تكّون الأعصاب شبكة تنتشر في جميع أجزاء الجسم، لتربط بين الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) وجميع أجزاء الجسم. ويتكون العصب من حزم عصبية (Fascicles)، وتحتوي كل حزمة على الآلاف من المحاور الأسطوانية للخلايا العصبية



    وتصل الأعصاب إلى كل مكان في الجسم.

    ويوجد نوعان من الألياف العصبية:

    1) ألياف حسية (داخلة) تحمل إلى المخ والحبل الشوكي الإشارات العصبية الواردة من المستقبلات، مثل: الألياف الموجودة في النسيج الجلدي، والأعضاء الحسية، مثل: الأذن، والعين، والأحشاء الداخلية.
    2) ألياف حركية (خارجة) تحمل الإشارات من الجهاز العصبي إلى العضلات والغدد.

    إلا أن معظم الأعصاب تحمل أليافاً من كلا النوعين، ويطلق عليها "الأعصاب المختلطة". وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من الخلايا العصبية توجد في الجهاز العصبي المركزي، فإن أجسام بعض الخلايا توجد في عقد (Ganglia) موجودة في مسار بعض الأعصاب



    وتُقسم الأعصاب تشريحياً إلى الأعصاب المخية؛ أي المتصلة بالدماغ، والأعصاب الشوكية؛ أي المتصلة بالحبل الشوكي.
    أولاً: الأعصاب المخية (Cranial Nerves): وعددها 12 زوجاً، وجميعها - باستثناء عصب الشم - تنبع من عنق الدماغ



    وهى تُقسم إلى أعصاب حسية (1، 2، Cool، وأعصاب حركية (3، 4، 6، 11، 12)، وأعصاب مختلطة (5، 7، 9، 10):

    1. العصب المخي الأول: عصب الشم (Olfactory Nerve) : مسؤول عن حاسة الشم، وتلفه يؤدى إلى فقدان حاسة الشم.
    2. العصب المخي الثاني: العصب البصري (Optic Nerve)، وتنتشر أليافه في شبكية العين، ويعمل على نقل صورة المرئيات إلى قشرة الدماغ.
    3. العصب المخي الثالث: البصري الحركي (Oculomotor Nerve) ، وهو مسؤول عن حركة عضلات العين الداخلية، والعضلة الرافعة للجفن العلوي. ويسبب تلفه هبوط الجفن، أو الحول، أو كليهما معاً.
    4. العصب المخي الرابع: العصب البكَري (Trochlear Nerve)، وهو مسؤول عن حركة العضلة المائلة العلوية لكرة العين. ويسبب تلفه ضعف حركات العين.
    5. العصب المخي الخامس: العصب ثلاثي التواؤم (Trigeminal Nerve)، وهو عصب مختلط، وهو مسؤول عن العضلات الماضغة، والعين، والغشاء المخاطي للفم والأنف.
    6. العصب المخي السادس: العصب المبعد (Abducent Nerve)، وهو مسؤول عن إحساس عضلة العين الخارجية، وحركتها.
    7. العصب المخي السابع: العصب الوجهي (Facial Nerve)، وهو مسؤول عن حركات عضلات الأذن والوجه وفروة الرأس.
    8. العصب المخي الثامن: العصب السمعي (Vestibulocochlear Nerve)، وهو مسؤول عن كل من حاستي السمع والاتزان.
    9. العصب المخي التاسع: العصب اللساني البلعومي (Glossopharyngeal Nerve)، وهو مسؤول عن حركة البلعوم وحاسة التذوق في الثلث الأخير من اللسان.
    10. العصب المخي العاشر: العصب الحائر (Vagus Nerve)، وهو مسؤول عن المعدة والرئتين والحنجرة.
    11. العصب المخي الحادي عشر: العصب الشوكي (Spinal Accessory Nerve)، وهو يغذي بعض عضلات الرقبة.
    12. العصب المخي الثاني عشر: العصب تحت اللساني (Hypoglossal Nerve)، وهو مسؤول عن حركة اللسان.

    ثانياً: الأعصاب الشوكية : (Spinal Nerves): وعددها 31 زوجاً من الأعصاب وتصدر جميعاً من الحبل الشوكي، وتتوزع على النحو التالي: ثمانية أزواج عنقية، واثنا عشر زوجاً صدرياً، وخمسة أزواج قطنية، وخمسة أزواج عجزية، وزوج واحد عصعصي



    ويتكون كل عصب شوكي من جذرين أمامي وخلفي. ويحتوي الجذر الأمامي على خلايا حركية، في حين يحتوي الجذر الخلفي على خلايا حسية، فجميع الأعصاب الشوكية حسية حركية.

    وتقسم الأعصاب من الناحية الوظيفية إلى قسمين هما:

    1. أعصاب جسمية (Somatic Nerves):

    وهي مسؤولة عن الحركات العضلية التي يتحكم الإنسان فيها، وهي تنتشر بالعضلات الهيكلية والجلد. وتُقسم هذه الأعصاب إلى نوعين: أعصاب حسية، وأخرى حركية.

    2. أعصاب ذاتية (لا إرادية) (Autonomic Nerves):

    وهي مسؤولة عن الحركات التي لا تخضع لإرادة الدماغ، وتنتشر في أحشاء الجسم الصدرية والبطنية، مثل: الرئتين، والمعدة، والكبد، والأمعاء، والأوعية الدموية، فتحركها آليًا. وكل عضو من أعضاء الجسم يستقبل نوعين من ألياف الأعصاب اللا إرادية يتعاكسان في تأثيرهما بوجه عام، فإذا نبه أحدهما نشاط عضو ما، فإن الآخر يثبطه.

    ويطلق على النوع الأول من هذه الألياف "الجهاز السمبثاوي" (Sympathetic Nervous System)، واشتق اسمه من الكلمة الإنجليزية (Sympathy) وتعني التعاطف، ويقوم هذا الجهاز بمؤازرة صاحبه وزيادة قدرته على مواجهة الشدائد، مثل حالات الفرار من الأخطار، والخوف الشديد، والقتال. ويعمل هذا الجهاز على حثِّ القلب على ضخ الدماء إلى المخ، حيث مراكز التفكير والإدراك، وإلى العضلات، فيزيد نشاطها، ويزيد من قدرتها على التخلص من فضلاتها، فلا يشعر الإنسان بالتعب. كما يوجه هذا الجهاز الكبد ليقوم بإمداد الجسم بالسكريات البسيطة، فلا يشعر الإنسان بالجوع، ويزداد نشاطه. وتنشأ أعصاب الجهاز السمبثاوي من الحبل الشوكي في منطقتي الصدر والبطن.

    أما النوع الثاني من هذه الألياف، فيطلق عليه "الجهاز الباراسمبثاوي" (Parasympathetic Nervous System)، ويناط به تدبير احتياجات الجسم من الطاقة في أوقات الاسترخاء؛ حيث يعمل على تقليل ضربات القلب، وتسهيل هضم الطعام، وزيادة امتصاصه



    ====

    الجهاز العصبي السمبثاوي
    (حالات الخطر والخوف)

    زيادة ضربات القلب.
    توجيه الكبد إلى زيادة إمداد الجسم بالسكريات
    تنشأ أعصابه من الحبل الشوكي في منطقة الصدر والبطن.

    الجهاز العصبي الباراسمبثاوي
    (حالات الاسترخاء والراحة)

    تقليل ضربات القلب.
    تسهيل هضم الطعام.
    تنشأ أعصابه من المخ والحبل الشوكي في منطقة القطن.

    =============

    رد الفعل المنعكس (Reflex Action)

    رد الفعل هو استجابة لا إرادية لمنبه أو تغير في الوسط الداخلي أو الخارجي للجسم. وبعض ردود الفعل تتحكم فيها الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ، مثل تحريك جفن العين في حالات الطرف.

    ومعظم ردود الفعل الأخرى لا تحتاج للدماغ لتكتمل، ولكنها تشمل خلايا الحبل الشوكي العصبية وعصب شوكي. ويطلق على هذا النوع من ردود الفعل "رد الفعل الشوكي" (Spinal Reflex) أو "قوس الانعكاس" (Reflex Arc). فمثلاً إذا تصادف أن لامس إصبع إنسان دبوساً مدبباً، فإن مستقبلات الألم الموجودة في الجلد تقوم بتوليد إشارة عصبية، سرعان ما تنتقل عبر محور خلية عصبية حسية إلى جسمها الموجود في عقدة (Ganglion) تقع قرب الجذر الخلفي للحبل الشوكي، ومنه إلى الحبل الشوكي



    وتمر الإشارة الحسية بعد ذلك عبر خلية عصبية بينية (Interneuron) التي تنقلها بدورها إلى خلية عصبية حركية. ثم يترك محور الخلية الحركية الحبل الشوكي مارًا بالجذر الأمامي حاملاً إشارة عصبية حركية، حتى تصل إلى العضلات المحركة لليد فتنقبض، ويقوم الشخص بسحب يده بعيداً عن مصدر الألم. ولا ينتهي رد الفعل الشوكي عند هذا الحد، لكنه يقوم بتنبيه مراكز الإحساس في قشرة المخ لتكون على دراية به عن طريق الخلايا العصبية البينية التي تربط بين الحبل الشوكي وقشرة المخ، فيزيد انتباه الشخص، ويكون أكثر حرصاً عند لمس الأشياء في هذا المكان.

    ====================

    تحياتي د/ أيمن يونس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 11:57 pm